حمزة بن عبدالمطلب
أسد الله وسيد الشهداء
رضي الله عنه وأرضاه

أنا أسد الله

سيد الشهداء

سيد الشهداء (2)

أسد الله


أما والله لأمثلن بسبعين منهم مكانك
الرسول عليه السلام لما رأى جثته وقد مثل بها. ثم نزلت اية وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به

سيد الشهداء حمزة , ورجل قام إلى إمام جائر , فأمره ونهاه فقتله
رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان حمزة يقاتل يوم أحد بين يدي رسول الله بسيفين ويقول : أنا أســد الله
سعد بن أبي وقاص

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا وانه كبر على حمزة سبعين تكبيرة
أنس بن مالك

رحمة الله عليك فانك كنت ما علمت فعولا للخيرات وصولا للرحم
رسول الله صلى الله عليه وسلم


ولم تكد تبصره حتى قالت له:

" يا أبا عمارة.. لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفا، من أبي الحكم بن هشام.. وجده جالسا هناك ، فآذاه وسبّه وبلغ منه ما يكره"..

ومضت تشرح له ما صنع أبو جهل برسول الله..

واستمع حمزة جيدا لقولها، ثم أطرق لحظة، ثم مد يمينه الى قوسه فثبتها فوق كتفه.. ثم انطلق في خطى سريعة حازمة صوب الكعبة راجيا أن يلتقي عندها بأبي جهل.. فان هو لم يجده هناك، فسيتابع البحث عنه في كل مكان حتى يلاقيه..

ولكنه لا يكاد يبلغ الكعبة، حتى يبصر أبا جهل في فنائها يتوسط نفرا من سادة قريش..








من نحن || ساعدنا || المصادر || اربط إلينا

موقع الصحابة عليهم الرضوان
الإصدار 3.0