عمّار بن ياسر
رجل من الجنة
رضي الله عنه وأرضاه

صبرا ال ياسر

صبرا ال ياسر

اللهم اغفر لآل ياسر

لوحة فداء


حرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به ويمر يده على رأسه ويقول: يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على ابراهيم عليه السلام.
عمرو بن ميمون

إن عمارا ملئ إيمانأ من قرنه إلى قدمه
رسول الله صلى الله عليه وسلم

أئذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب
رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان عمار بن ياسر طويل الصمت، طويل الحزن والكآبة، وكان عامة كلامه عائذا بالله من فتنة
خالد بن سمير

اللهم اغفر لآل ياسر
رسول الله صلى الله عليه وسلم


وذات يوم وهو يعودهم ناداه عمّار:

" يا رسول الله.. لقد بلغ منا العذاب كل مبلغ"..

فناداه الرسول: صبرا أبا اليقظان..

صبرا آل ياسر..

فان موعدكم الجنة"..

ولقد وصف أصاب عمّار العذاب الذي نزل به في أحاديث كثيرة.

فيقول عمرو بن الحكم:

" كان عمّار يعذب حتى لا يدري ما يقول".

ويقول عمرو بن ميمون:






للهم لو أعلم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردى فأسقط فعلت، ولو أعلم أنه أرضى لك عني أن ألقى نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت، وإني لا أقاتل إلا أريد وجهك وأنا أرجو أن لا نحيبني وأنا أريد وجهك.



اليوم القى الأحبة محمدا وصحبه






من نحن || ساعدنا || المصادر || اربط إلينا

موقع الصحابة عليهم الرضوان
الإصدار 3.0