أبو أيوب الأنصاري
انفروا خفافا وثقالا
رضي الله عنه وأرضاه

رحمك الله يا أبا أيوب... رحمك الله يا أبا أيوب...
رسول الله صلى الله عليه وسلم


وهكذا، لم يكد يبصر جيش الاسلام يتحرك صوب القسطنطينية حتى ركب فرسه، وحمل سيفه، وراح يبحث عن استشهاد عظيم طالما حنّ اليه واشتاق..!!



وفي هذه المعركة أصيب.

وذهب قائد جيشه ليعوده، وكانت أنفاسه تسابق أشواقه الى لقاء الله..

فسأله القائد، وكان يزيد بن معاوية:

" ما حاجتك أبا أيوب"؟

ترى، هل فينا من يستطيع أن يتصوّر أو يتخيّل ماذا كانت حاجة أبا أيوب..؟








من نحن || ساعدنا || المصادر || اربط إلينا

موقع الصحابة عليهم الرضوان
الإصدار 3.0