عبدالله بن حذافة السهمي
رسول رسول الله
رضي الله عنه وأرضاه

ثم التفت إلى عبد الله بن حذافة ودعاه إلى النصرانية ، فكان أشد إباء لها من قبل.

فلما يأس منه ، أمر به أن يلقى في القدر التي ألقي فيها صاحباه ..

فلما ذهب به دمعت عيناه ، فقال رجال قيصر لملكهم : إنه قد بكى ...

فظن أنه قد جزع وقال : ردوه إلي ، فلما مثل بين يديه عرض عليه النصرانية فأبى ،

فقال : ويحك ، فما الذي أبكاك إذا؟!








من نحن || ساعدنا || المصادر || اربط إلينا

موقع الصحابة عليهم الرضوان
الإصدار 3.0