أسماء بنت أبي بكر
ذات النطاقين
رضي الله عنها وأرضاها

ما رأيت امراتين قط اجود من عائشة واسماء
عبدالله بن الزبير



فعلا صوتها وقالت :
الشأن شأنك يا عبد الله , و أنت أعلم بنفسك ...
فإن كنت تعتقد أنك على حق, و تدعوا إلى حق, فاصبر وجالد كما صبر أصحابك الذين قتلوا تحت رايتك ...
وإن كنت إنما أردت الدنيا فلبئس العبد أنت ... أهلكت نفسك, وأهلكت رجالك .

قال: ولكني مقتول اليوم لا محالة .
قالت : ذلك خير لك من أن تسلم نفسك للحجاج مختاراً, فيلعب برأسك غلمان بني أمية .
قال : لست أخشى القتل, وإنما أخاف أن يمثلوا بي .
قالت : ليس بعد القتل ما يخافه المرء , فالشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ ...








من نحن || ساعدنا || المصادر || اربط إلينا

موقع الصحابة عليهم الرضوان
الإصدار 3.0