زيد بن سهل الأنصاري
في عرض البحر
رضي الله عنه وأرضاه

لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة
رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما أفطر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في مرض أو سفر، حتى لقي الله.
أنس بن مالك


و من ذلك أنه كان له بستان من نخيل و أعناب لم تعرف "يثرب" بستانا أعظم منه شجرا، و لا أطيب ثمرا، و لا أعذب ماء.

و فيما كان أبو طلحة يصلي تحت أفيائة الظليلة، أثار انتباهه طائر غرد أخضر اللون أحمر المنقار، مخضب الرجلين...

وقد جعل يتواثب على أفنان الأشجار طربا مغردا متراقصا... فأعجبه منظره، و سبح بفكره معه...

ثم ما لبث أن رجع إلى نفسه، فإذا هو لا يذكر كم صلى؟!...

ركعتين... ثلاثا... لا يدري...

فما أن فرغ من صلاته حتى غدا على رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و شكا له نفسه التي صرفها البستان، و شجره الوارف، و طيره الغرد عن الصلاة...








من نحن || ساعدنا || المصادر || اربط إلينا

موقع الصحابة عليهم الرضوان
الإصدار 3.0